الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
386
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الكرامة في الإمامة « 1 » . فتأمل . ثم أقول : ان في كلامه نظرا من وجوه شتى . . . وحكى المولى محمد أمين الأسترآبادي في أواخر الفوائد المدنية عن بعض العامة أنه طعن على الشيعة بأن العلامة الذي هو أفضل علمائكم قد رآه ولده بعد موته في المنام فقال لولده : لولا كتاب الألفين وزيارة الحسين عليه السلام لاهلكتني الفتاوى ، فعلم أن مذهبكم باطل . وقال : انه أجابه بعض الفضلاء : بأن هذا المنام لنا لا علينا ، فان كتاب الألفين يشتمل على ألف دليل لاثبات مذهبنا وألف دليل لابطال مذهب غيرنا . ثم شرع في حمل ذلك المنام على ما فعله العلامة من تأليف أصول الفقه وأمثال ذلك . فلاحظ . ثم اعلم أن الأصحاب قد كتبوا على ارشاده شروحا وحواشي كثيرة ، وكذا على قواعده . أما على الارشاد : فمنها روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان للشهيد الثاني خرج منه كتاب الطهارة والصلاة ، ومنها الهادي إلى الرشاد في شرح الارشاد ولم أعلم مؤلفه « 2 » ، ورأيته عند الفاضل الهندي ، وهو من أحسن الشروح ، والنسخة عتيقة ، ومنها شرح فخر الاسلام ، أعني ولد المصنف قدس سرهما وقد رأيته عند الفاضل الهندي وغيره ، ومنها شرح المولى احمد الأردبيلي ، ومنها غاية المراد في شرح نكت الارشاد للشهيد الأول ، ومنها حواشي الشهيد الثاني من أول الكتاب إلى آخره ولكن على هوامش ذلك الكتاب . فلاحظ ،
--> ( 1 ) رد ابن تيمية هو على كتاب « منهاج الكرامة » ، وهو الذي يسمى ب « منهاج السنة » وقد طبع مكررا . ( 2 ) الظاهر أنه للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي ، انظر الذريعة 25 / 150 .